العلامة المجلسي

10

بحار الأنوار

فلا ، قال الأحول : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام إنما هو الذي يأكله ولا يريد أداءه من الذين يأكلون أموال اليتامى ؟ قال : نعم ( 1 ) . 32 - تفسير العياشي : عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الكبائر فقال : منها أكل مال اليتيم ظلما ، وليس في هذا بين أصحابنا اختلاف والحمد لله ( 2 ) . 33 - تفسير العياشي : عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله يبعث ناس عن قبورهم يوم القيامة تأجج أفواههم نارا فقيل له : يا رسول الله من هؤلاء ؟ قال : الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ( 3 ) . 34 - تفسير العياشي : عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : أصلحك الله ما أيسر ما يدخل به العبد النار ؟ قال : من أكل من مال اليتيم درهما ونحن اليتيم ( 4 ) . 35 - تفسير العياشي : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله تبارك وتعالى " وإن تخالطوهم فإخوانكم " قال : أن تخرج من أموالهم قدر ما يكفيهم وتخرج من مالك قدر ما يكفيك ، قال : قلت : أرأيت أيتام صغار وكبار ، وبعضهم أعلى في الكسوة من بعض ، قال أما الكسوة فعلى كل إنسان من كسوته ، وأما الطعام فاجعله جميعا فأما الصغير فإنه أوشك أن يأكل كما يأكل الكبير ( 5 ) . 36 - تفسير العياشي : عن سماعة ، عن أبي عبد الله أو أبي الحسن عليهما السلام قال : سألته عن قول الله " وإن تخالطوهم " قال : يعني اليتامى يقول : إذا كان الرجل يلي يتامى وهو في حجره ، فليخرج من ماله على قدر ما يخرج لكل إنسان منهم ، فيخالطهم فيأكلون جميعا ولا يزرأ من أموالهم شيئا ، فإنما هو نار ( 6 ) . 37 - تفسير العياشي : عن الكاهلي قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل ضرير البصر فقال : إنا ندخل على أخ لنا في بيت أيتام ، معهم خادم لهم ، فنقعد على بساطهم ونشرب من مائهم ويخدمنا خادمهم ، وربما أطعمنا فيه طعام من عند صاحبنا وفيه من طعامهم ، فما ترى أصلحك الله ؟ فقال : قد قال الله " بل الانسان على

--> ( 1 ) المصدر ج 1 ص 225 . ( 2 ) المصدر ج 1 ص 225 . ( 3 ) المصدر ج 1 ص 225 . ( 4 ) المصدر ج 1 ص 225 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 107 . ( 6 ) تفسير العياشي ج 1 ص 107 .